المشاركات

التجربة الأولى: أن تكون معلم للأطفال

تجربة: أن تكون معلم للأطفال  كنت متحمسة جدا لخوض هذه التجربة حتى إنني كتبتها ضمن قائمة الأشياء التي أريد فعلها ولكن! ولكن اكتشفت أن هذا المجال لا يناسبني بتاتًا.  تعليم الأطفال هي التجربة التي وضعتها في قائمة الأشياء التي أريد فعلها ولكنني فشلت في هذه التجربة لعدة مدخلات بعضها أنا غير مقتنعة به وبعضها بسبب شخصيتي.  أحب العمل في مكان هادئ ومع أشخاص لديهم معرفة عالية جدا في تخصصهم.  في البداية عندما تقدمت لهذه الوظيفة اعتقدت أنه كمركز الرعاية النهارية للاطفال لكن تحت اسم الروضة كما في نظم التعليم المتطور تحظر الكتابة على الاطفال الأقل من ست سنوات. الأطفال يجب أن يتعلموا باللعب والتسلية والواجبات ممنوعة ولكن بعض أولياء الأمور متخلفين للأسف ويريدون من أطفالهم بالعمر الرابعة والخامسة أن يكتبوا.  هل نرسل ابننا ليلعب؟  لو سألتني هذا السؤال كانت اجابتي هي "نعم".  ولكن الاجابة بالنسبة لهم كانت من المفترض أن تكون "لا".  صدمت من هذه الحقيقة وشعرت بالاسف باتجاه هؤلاء الاطفال الذين من المفترض أن تكون أمهاتهم متعلمات ومثقفات ولكنهم بعقول الأجداد. عدم رؤية تطور ...

رحلة جَامِيعِيَّة #الجزء الثاني

رحلة جَامِيعِيَّة  عندما أنظر للخلف أرى تجارب وحوادث لا يشاركني بها أحد غيري  كانت المرحلة الجامعية رحلة مع الله ومع نفسي كل تجربة خضتها في هذه الرحلة علمتني شيء وكانت أخر محطة درس وعلامة من الله على ان كل شيء بأمره.  الاقتباس المفضل عندي ما قاله جين فريكس لغون (استمتع بالمنعطفات) من السهل قول هذا ولكن جعله حقيقة كان من أصعب الأمور في حياتي. ماذا يعني (استمتع بالمنعطفات)؟  تعني تقبل القدر بصبر ورضى، تخيّل انك بذلت جهدا خرافيا على مشروع وفي النهاية خسرت كل أموالك والأشخاص الذين كانوا من حولك وعليك أن تستمتع وتصبر وترضى.  أليس هذا يبدو كمعجزة نراها في الأفلام والمسلسلات وعليك البدأ من جديد وأنت مملوء بالتفاءل وهذا يعني أنك لن تيأس من رحمة الله وتتقبل قدره.  في البداية كان يمكنني النجاح ببذل جهدي ثم تحول الأمر أنني مهما بذلت من جهد فإنني لا يمكنني أن أنجح إلا بصعوبة وبعدها عدت لنجاح بعد الكثير من البحث والجهد والاختبارات التي خضتها على نفسي ولكن أخيرا مهما بذلت من جهد لم أحصل حتى على نصف النتائج التي تستحق أتعابي ولكنني نجحت بصورة عجيبة.  كل هذه المراحل ك...

الفصل ‏الأخير ‏

الفصل الأخير  أدعو الله أن يكون الفصل الأخير أشعر بأنني أملك طاقة كبيرة ولكن الآن أشعر بخيبة أمل من نفسي. أعتدت إلقاء اللوم على نفسي دائما حتى عندما يقوم أحدهم بإهانتي أقول (الحق علي أنني تحدثت لشخص مثله) وها أنا ذا أتجنب أي شخص يمكن أن يزعجني. الجميع يتحدث عن عدم رغبته في الدراسة ويقولون وكأن في الفصول الأخيرة تهبط همّتنا ومنهم من قال ان مواد الفصل الأخير سهلة بسبب ربما أننا أعتدنا على المواد ودراستها. بالنسبة لي الفصل الأخير كان لدي طاقة كبيرة ولازالت على الرغم من وجود غمامة سوداء فوق رأسي تدور الآن وتقول (الجهود التي بذلت لم تُحصد) كثيرا ما يحدث أن يزرع المزارعون القمح ويأتي الفصل بأمطار غزيرة فيهلك الحرث وليس في يد الانسان شيء لأنه القدر. ربما أعمالنا لها دور وعلاقتنا مع الله لها دور وتوفيق الله له دور. ولكن أريد القول ربما لم أبذل الجهد الكافي ها أنا عاجزة بين التوفيق في قراءة القرآن أو مساعدة عائلتي أو دراستي، في الحقيقة أنا شخص لا يمكنه الدراسة أكثر من ثمانية ساعات، بالأمس قضيت 8 ساعات أدرس وعندما أرى فأنا لا أعرف ماذا كنت أدرس، كنت أكتب تقرير ولا أريد الكتابة بدون ف...

اختلاف أم اعِداء

  اختلاف أم عِداء لا يمكن لأي مسلم مهاجمة مسلم آخر بغض النظر عن انتماء المقابل لأي طوائف دينية أو أحزاب سياسية. هنا لا يعامل المسلمون بعضهم كمسلمين من نفس الدين بل كأحزاب وطوائف. لماذا لأنك لن تسمع أحدهم يتحدث عن الاختلاف الفكري بل ستسمع رمي بعضهم ب هذا صوفي، هذا سلفي، هذا مدخلي، هذا اخواني، هذا علماني، هذا ليبرالي وغيرها من مسميات يذوب الاسلام بينها وتنعدم الأخوة. لذلك عند انشاء الأحزاب في ليبيا وسماعي لوجهات النظر المختلفة صُدمت مما حدث واستغربت كيف لمسلم أن يطعن في عرض مسلم آخر أن يقذفه أن يشتمه أن يجرده من اسلامه وانسانيته بكل سهولة وانجرار الجميع وراء هذا بغض النظر عن مدى تدينهم من انعدامه، وهذا أسلوب الغرب في المنافسات السياسية ولكن المسلمين يجب ان يلتزموا بأخلاقيات الاسلام. وبعدها نشأت الحروب بكل سهولة لسهولة استقبال هؤلاء الناس لهذه الأمور وبغض النظر عن مدى التزامهم الأخلاقي للاسلام او الشعائري أو عدمه. لذلك ركز لماذا أنا أخالف ذلك الحزب او الشخص أو الطائفة وليس لماذا أُُعادي ذلك؟. لازلنا نطبق أساليب التربية التقليدية ولكن على نطاق الدولة، لأنه المربين - ان صحت هذ...

هل وظيفة الأم اعداد القائد ام وظيفة من؟

هل وظيفة الأم اعداد القائد ام وظيفة من؟ قرأت عشرات المنشورات والتعليقات التي تقول بأن وظيفة الأم هي اعداد القادة أو انشاء القادة. السؤال هنا هل يمكن لامرأة جاهلة أن تعّد قائد أو هل يمكن لامرأة لها زوج تابع بدون تفكير أن تعّد قادة؟. هل يمكنك أن تعتمد على هذا في اعداد قادة؟. هل يسمع الناس ما يقولون أو يقرأون ما يكتوبون ام انهم يقومون بنسخ ما يقرأون مؤخرا عند تصفحي للانترنت وجدت معظم البشر صاروا نُسخ وتكرار نفس الكلام وبنفس السياق وفي كل مكان بغض النظر عن البلد الذي يعيشون به. وسؤال الوجيه يبقى اذا من هي المرأة المتعلمة التي يمكنها اعداد القادة؟ بالتأكيد حصول اي امراة على شهادة بكلوريس او دبلوم لا يعني انها متعلمة، أعتقد بالرأيي المتواضع المرأة التي يمكنها اعداد القادة هي امرأة متعلمة ومثقفة ولديها رغبة وقابلية لتعلم وممارسة هذا الدور بوعي وادراك. متى يكون الطرح اسلاميا؟ طارق سويدان: الطرح الاسلامي هو ربط هذا الطرح بالتوحيد بوجود خالق نعبده لارضاءه وآخرة نحسب لحسابها. ولذلك من وجهة نظر طارق سويدان ولو كان الطرح الغربي مبني على الأخلاق فهو غير اسلامي لأنه غير مبني على التوحي...

اصحاب السبت

صورة
 اصحاب السبت في كل مرة أسمع او أقرأ الآيات التي تتحدث عن أصحاب السبت يتجمد تفكيري. أكثر أية كانت تُخيفي في القرآن تجعلني أتجمد، كإنسان كان يعتقد بالحرية الفردية فهذه الأية تكون مخيفة له وكشخص لا يمكنه الأمر بالمعروف أو النهي عن المنكر، لأسباب شخصية وفكرية هذه الآية كانت دائما ما تَصْعقني، كنت أشعر بالخوف من هذه المسؤولية، ماذا يمكنني أن أفعل؟. إن وجودنا هنا كمسلمين هو لحمل الرسالة التي رفضت السموات والأرض حملها وعلى الانسان أن يكون مسؤول، لا يكلف الله نفساً إلا وسعها وأعرف الآن ما أملك من امكانيات ولهذا وللأسف لن أقوم بي هذا الآن. ولكن في رحلة الحياة تعلمت الكثير ووجدت طريقة تناسبني في البداية ستساعدني على تطوير نفسي حتى أستطيع حمل هذه الرسالة وكذلك أكون وصلة بين من يمكنهم ايصال هذه الرسالة والآخرين الباحثين أو غير الباحثين عن الحقيقة أو لارضاء الله. دائما ما أقول أنني خُلقت لفعل هذا، ولكن كنت أقول هل أنا صادقة في اعتقادي هذا أم فقط أقول هذا لتشجيع نفسي وحثّها على العمل واتباع أهوائي، ويومها قرأت مذكرة كتبتها أعتقد بعمر 13 او 14 تقريبا، كتبت في هذه المذكرة الذي أسعى له بكل وضوح ...