أن أكون تافهة لا أريد أن أكون تافهة صحيح أنني أهتم بالكثير من الاشياء التافهة ولكن لا أريد أن أجعلها محور حياتي أو محور حديث دائم. سؤال من حين لآخر عن أخر أخبار الترفيه مثلا "هل صدرت أغنية تايون الجديدة؟" لكن أن تصبح تايون محور حديث أمر مزعج في الحقيقة أحاول أن أكون مسايرة قدر الامكان على الرغم من صعوبة الأمر. مناقشة مواضيع في الأمور التي نتعلمها وتركها مفتوحة دون حكم أخير هذا ما أحبه، الشخص العالم بها هو فقط من يمكنه أن يكون الحاكم الفاصل. لكننا كهاوين نحتاج الكثير من الوقت لنصبح علماء أو حكماء أو محترفين. هل يحتاج الانسان مساحة لتحدث؟ أعتقد هذا، لذلك أحاول أن احترم رغبة الأخرين في الحديث وأريد أن أكون منصتة أكثر من متحدثة، فهذا يناسبني ولكن في نفس الوقت هناك بشر لا يتوقفون، أحب المداخلات الجانبية عندما أتحدث مع أحدهم أو تعليقاتهم البسيطة، هناك فارق بين تعليق جانبي وبين أن يقاطع احدهم حديثك ويبدأ بالحديث، احدى الأشخاص الذين لديهم قدرة مذهلة في الكلام، تقول لي "غر اصبري اصبري"، أنا "حسناً يبدو أن ليس لديها الكثير من الفرص لتّحدث"، من خلالها تعلمت الا...
هل وظيفة الأم اعداد القائد ام وظيفة من؟ قرأت عشرات المنشورات والتعليقات التي تقول بأن وظيفة الأم هي اعداد القادة أو انشاء القادة. السؤال هنا هل يمكن لامرأة جاهلة أن تعّد قائد أو هل يمكن لامرأة لها زوج تابع بدون تفكير أن تعّد قادة؟. هل يمكنك أن تعتمد على هذا في اعداد قادة؟. هل يسمع الناس ما يقولون أو يقرأون ما يكتوبون ام انهم يقومون بنسخ ما يقرأون مؤخرا عند تصفحي للانترنت وجدت معظم البشر صاروا نُسخ وتكرار نفس الكلام وبنفس السياق وفي كل مكان بغض النظر عن البلد الذي يعيشون به. وسؤال الوجيه يبقى اذا من هي المرأة المتعلمة التي يمكنها اعداد القادة؟ بالتأكيد حصول اي امراة على شهادة بكلوريس او دبلوم لا يعني انها متعلمة، أعتقد بالرأيي المتواضع المرأة التي يمكنها اعداد القادة هي امرأة متعلمة ومثقفة ولديها رغبة وقابلية لتعلم وممارسة هذا الدور بوعي وادراك. متى يكون الطرح اسلاميا؟ طارق سويدان: الطرح الاسلامي هو ربط هذا الطرح بالتوحيد بوجود خالق نعبده لارضاءه وآخرة نحسب لحسابها. ولذلك من وجهة نظر طارق سويدان ولو كان الطرح الغربي مبني على الأخلاق فهو غير اسلامي لأنه غير مبني على التوحي...
الأمانة اليوم الأول: في الأونة الأخيرة بدأت أهتم بالمعاملات لأنني شعرت بأن كل البشر يمكنهم الالتزام بعدم ارتكاب المحرمات ولكن الأفعال والمعاملات هي الأهم لأن تدريب النفس عليها صعب وهذا من تجربتي من السهل أن ننقاد الى ردات فعلنا التي اعتدنا عليها. منذ أول سنة دراسة لي في الجامعة أعطيت الكثير من المراجع لزميلات مراجع الاحصاء واللغة الانجليزية وكتاب اللغة العربية المهم جدا، الفصل الدراسي الماضي قمت بالمخاطرة وأعطيت مراجع لفتاة أَقْسَمت أنها ستعيدهم وأنها ليست مثل الأخرين، لم أرهم حتى الآن. تخيل كل حرف ورقم في هذه المراجع سيرجع لي على هيئة حسنات وكأني ثقب أسود يمتص حسناتهم، هذا عظيم، ولكنني متأثرة بقصة أحد المبشرين بالجنة الذي لا يفعل إلا العبادات الخمس لا يكثر من الصوم ولا الصلاة ومع هذا بُشِّر باللجنة لأنه قبل أن ينام يسامح كل من أخطئوا في حقه، بقيت مؤمنة بهذا وأفعل هذا حتى دخلت الجامعة، الانسان وقت الراحة كل شيء مستقر ولكن وقت الشدائد تظهر الحقائق. حيث لم أستطع مسامحة طالبة الماجستير التي كانت تدرسنا لأنها أخطأت في معاملتي، ومن هنا بدأت أجد صعوبة في مس...
تعليقات
إرسال تعليق
شكراً لمشاركتي أفكارك