كثيراً ما نجهل الصناعات الليبية، صحيح أن مواد الخام غالبا ما تكون مستوردة ولكن من المهم أن نكون واعيين لهذه الصناعات من المصانع الضخمة في صناعة المكرونة والألبان وغيرها إلى الأعمال الصغيرة التي يتم صنعها في المنزل، أحببت أن أشرككم في هذه المقال عن الصناعات الليبية، منذ أن بدأنا بمقاطعة تلك المنتجات التي أعتدنا على استهلكها وجدنا صعوبة في ايجاد بديل، بودكاست درهم زاد من اهتمامي بالصناعة الليبية حيث أنه استضاف ضيوف كثر شاركوا تفاصيل المنتجات التي يقدمونها ومدى جدوتها. في الحقيقة اعتدنا من تقليل من قيمة أي منتج ليبي، معتقدين أن المنتج الوحيد الذي تنتجه ليبيا هو النفط ولكن هنا الكثير من المنتجات في مناطق مختلفة صحيح قد لا نرى أو نلاحظ الكثير منها في المتاجر ولكن التركيز عليها ومعرفتها ستجعلك تراها. الصناعة ليست مجرد مصانع وآلات، بل هي بناء لقدرات وطنية، وتوفير لفرص العمل، وترسيخ للاستقلال الاقتصادي. منتجات زراعية مزرعة الفطر الليبي - طرابلس https://www.facebook.com/profile.php?id=61578182471908 شركة الفردوس الأخضر (Green Paradise) - طرابلس https://greenparadise.ly/our-services/ الزعفران ا...
تطبيقات 2025 الكثير من التطبيقات حولنا وعلى الرغم من ان الكثير منها يؤدي نفس الوظيفة إلا أننا نظل نستخدم أكثر من تطبيق حتى نعثر على التطبيق المناسب لمتطلبات وبه ميزات منافسة، لذلك أحببت أن أشارككم قائمة بالتطبيقات التي أستعملها بشكل دائم ومن فترات طويلة، حيث بعضها أستعمله من 10 سنوات. Adobe Acrobat استخدمه لقراءة الكتب منذ سنة 2018 وتم اضافة العديد من المزايا الجديدة ومنها اضافة تعليق صوتي. Goodreads استخدمه لتسجيل الكتب التي قراءتها وتقييمها وفي بعض الأحيان أكتب ملخص أو أفكار عن الكتاب. YouTube عادة ما أستخدم اليوتيوب لدراسة دورات أو أقوم بتنزيلها وأسمع بودكاست وأحب أن أشاهد برامج مثل المخبر الاقتصادي والقصة وما فيها وبالتأكيد فيديوات السفر وغيرها مختلف الاهتمامات وعادة ما أشاهد الفيديوات الطويلة لأنني أفضلها وخاصة على اليوتيوب. التفسير المحرر من أروع التطبيقات به جميع المزايا التي كنت أبحث عنها مثل اضافة تعل...
ها قد دخلت العجوز فكرة النشر على الفيسبوك أصبحت صعبة مرة أخرى وخاصة عندما يكون لديك أشخاص تتابعهم ولا ينشرون إلا المفيد فتشعر بأن ما تنشره مجرد هراء لا ضرورة له. منذ فترة يصعب علي الانسجام مع من هم في سني وأيضا يصبح الانسجام مع مجتمع استهلاكي أكثر صعوبة لأن تركيزي مختلف. في حين يتنافس الجميع على شراء كيكة كبيرة مليئة بالكريم أصبحت لا أحب الكريم، في الوقت الذي يتكالب من حولي من أمهات على المطاعم، يصبح رأيي يميل الى كره أكل المطاعم مع كل تجاربي السيئة، يبدو أن حاسة تذوقي تصبح غريبة مع الزمن ولم أتزوج بعد، تقول لي أختي أصبحت تفكرين كالأمهات. 😅 ربما هذا بسبب كتب التربية والبودكاست التي سمعتها واليوتيوبر الذين أتابعهم فأصبحت منذ مشاهدتي لأحدى اليوتيوبر التي توعي الناس بمخاطر البلاستيك على البيئة أبتعد عن استخدامه قدر الامكان مع صعوبة هذا ومَحَاله وأريد استخدام الخشب او المعدن والزجاج. عدت إلى البيت بكيس مليئ بأكياس السمسم والزبيب الأسود والأصفر والتمر والبسيسة والسحلب والشوفان وجوز الهند وزيت الزيتون والمكسرات وتين المجفف. قد لا يصدقون بأنني فتاة عشرينة، عندما يدركون طريقة ...
تعليقات
إرسال تعليق
شكراً لمشاركتي أفكارك