ملخص 2023 يبدو أنني لم أشارك ملخص السنوات الماضية ولكن سنة 2023 هي من أصعب سنوات حياتي حيث بدأت أنجرف بعيدا عني وعن شغفي وطموحي وأسعى للمال فقط . أضيع وقتي فيما لا يفيد غالبا. طوال الفترة الماضية وحتى الآن أشعر بضياع كبير. أخذت أكثر 20 دورة بين اللغة الانجليزية والشبكات والبرمجة بالاضافة شاهدت 35 فيلما وثائقياً منها: وثائقي كيف يؤثر إنجاز مهام متعددة في آن واحد على دماغنا؟ - وثائقية دي دبليو وثائقي لزراعة الرقمية في لمستقبل - وثائقية دي دبليو سلسلة الصين الذكية وثائقي الصين – دولة رقابة أم مختبر مستقبلي؟ - وثائقية دي دبليو Japan's Disability Shame 101 East India's Child Geniuses Inside Singapore's Education System الصين - ناشونال جيوغرافيك أبو ظبي الهوس الكوري ثورة التيك توك إرادة لا تقهر لماذا يزيد وزني؟ الحليب.. حقائق واعتقادات معضلة المضادات الحيوية البودكاست أفضل اختراعات البشرية سمعت الكثير من الحلقات ويمكنني أن أجزم أن معظمها حلقات رائعة ومفيدة سمعت أكثر من 63 لأن بعضها قوا...
كثيراً ما نجهل الصناعات الليبية، صحيح أن مواد الخام غالبا ما تكون مستوردة ولكن من المهم أن نكون واعيين لهذه الصناعات من المصانع الضخمة في صناعة المكرونة والألبان وغيرها إلى الأعمال الصغيرة التي يتم صنعها في المنزل، أحببت أن أشرككم في هذه المقال عن الصناعات الليبية، منذ أن بدأنا بمقاطعة تلك المنتجات التي أعتدنا على استهلكها وجدنا صعوبة في ايجاد بديل، بودكاست درهم زاد من اهتمامي بالصناعة الليبية حيث أنه استضاف ضيوف كثر شاركوا تفاصيل المنتجات التي يقدمونها ومدى جدوتها. في الحقيقة اعتدنا من تقليل من قيمة أي منتج ليبي، معتقدين أن المنتج الوحيد الذي تنتجه ليبيا هو النفط ولكن هنا الكثير من المنتجات في مناطق مختلفة صحيح قد لا نرى أو نلاحظ الكثير منها في المتاجر ولكن التركيز عليها ومعرفتها ستجعلك تراها. الصناعة ليست مجرد مصانع وآلات، بل هي بناء لقدرات وطنية، وتوفير لفرص العمل، وترسيخ للاستقلال الاقتصادي. منتجات زراعية مزرعة الفطر الليبي - طرابلس https://www.facebook.com/profile.php?id=61578182471908 شركة الفردوس الأخضر (Green Paradise) - طرابلس https://greenparadise.ly/our-services/ الزعفران ا...
ها قد دخلت العجوز فكرة النشر على الفيسبوك أصبحت صعبة مرة أخرى وخاصة عندما يكون لديك أشخاص تتابعهم ولا ينشرون إلا المفيد فتشعر بأن ما تنشره مجرد هراء لا ضرورة له. منذ فترة يصعب علي الانسجام مع من هم في سني وأيضا يصبح الانسجام مع مجتمع استهلاكي أكثر صعوبة لأن تركيزي مختلف. في حين يتنافس الجميع على شراء كيكة كبيرة مليئة بالكريم أصبحت لا أحب الكريم، في الوقت الذي يتكالب من حولي من أمهات على المطاعم، يصبح رأيي يميل الى كره أكل المطاعم مع كل تجاربي السيئة، يبدو أن حاسة تذوقي تصبح غريبة مع الزمن ولم أتزوج بعد، تقول لي أختي أصبحت تفكرين كالأمهات. 😅 ربما هذا بسبب كتب التربية والبودكاست التي سمعتها واليوتيوبر الذين أتابعهم فأصبحت منذ مشاهدتي لأحدى اليوتيوبر التي توعي الناس بمخاطر البلاستيك على البيئة أبتعد عن استخدامه قدر الامكان مع صعوبة هذا ومَحَاله وأريد استخدام الخشب او المعدن والزجاج. عدت إلى البيت بكيس مليئ بأكياس السمسم والزبيب الأسود والأصفر والتمر والبسيسة والسحلب والشوفان وجوز الهند وزيت الزيتون والمكسرات وتين المجفف. قد لا يصدقون بأنني فتاة عشرينة، عندما يدركون طريقة ...
تعليقات
إرسال تعليق
شكراً لمشاركتي أفكارك