المشاركات

يوميات الامتحانات #الجزء الأول

صورة
يوميات الامتحانات  أعتقد أنه من المهم تسجيل هذه الأيام كان يجب علي فعل هذا منذ البداية ولكن الفكرة أتتني مؤخراُ إن المرحلة الجامعية على الرغم من أنها تبدو بطيئة ولكن بعد مدة ستصبح وكأنها كانت يوم، تبقى الذكريات الجيدة والسيئة ولكن هذه المرة قررت تسجيل اليوميات لهذه الأيام حتى تبقى كمذكرة لتذكر تفاصيل هذه المرحلة أفكر بتسجيل الكثير من الأشياء التي أفعلها اليوم، لأرى ربما أتغير في المستقبل ولا يصبح ما أفعله اليوم جزء من حياتي في الغد. 16 مايو استيقظت عند الساعة 11:30 صباحاُ بسبب الصعوبة في النوم في وقت مبكر وبدأت أعمل منذ استيقاظي عملت على المدونة ثم درست موادي وتحدثت مع نفسي كثيرا (هل أنا شخص مجنون حتى أتحدث مع نفسي بشكل يومي أكثر من ساعة؟ لكن هذا السبيل الوحيد أعتقد بأنه يجعلني أركز ربما!) ها أنا حتى الساعة 4:50 صباحا أعمل على التقارير. سأتذمر بعد وقت قصير بأنني أهدر وقتي وأنني لا أبذل كل جهدي. 18 مايو   19 مايو   21 مايو استيقظت الساعة 11:30AM ونمت تقريبا عند 4:00AM واجهت صعوبة في النوم بسبب التوتر والامتحانات النهائية لذلك استخ...

خذي وصلاة ع النبي

 خذي والصلاة ع النبي   يتم تلطيف لفظ التحرش بكلمة معاكسة، لماذا؟ لأن الكثيرون يتقبلون فكرة التحرش سواء كان فاعلا أم مفعولا به. رأيت كثيرات يتفاخرن بأنه يتم التحرش بهن وأيضا الكثير من الرجال يُفاخر بتحرش النساء به، وبأنهن معجبات به ويحببنه. سمعت ورأيت هذا كثيرا. حتى أن هناك منافسة وأيضا محاولات حتى يتم التحرش بها تفعل الكثير حتى تلفت الأنظار لها. (لما نطلعوا مع فلانة ما حد يعاكسنا ما فيش جو، و لما نطلعوا مع فلانة يعاكسوا فينا هلبا)  تخيل!!. لقد فقدوا عقولهم جميعا. (قعدت تجري وراي حتى تعطيني رقمها) يا سلام نعم المُفاخرة. أن تظهر مقدمة برامج وتقول إن التحرش بها يجعلها سعيدة ويغضبها عندما تخرج ولا أحد يتحرش بها. مؤخرا أجد نفسي مختبئة خلف الكمامة وكأنها نقاب. - خذي والصلاة ع النبي - قالها أحد الباعة لي عندما سلمني كيس البضاعة، في الحقيقة فكرت كثيرا في الردة الفعل المناسبة كيف تكون؟  هل أبلغ عنه المسؤول؟ أعتقد أن هذا أفضل خيار، لم أتخذ أي ردة فعل ولكن تحسبا للمستقبل، يجب أن أتعلم كيفية إيقاف المتحرشين. الذي أثار صدمتي هو أنني أرتدي الكمامة فهو لم يرى شيء مني ولا أضع المكيا...

لأول مرة #سين

صورة
  لأول مرة إنَّكَ في الأمرين مُخَيَّر  أريد أن أكتب بعد مشاهدة حلقة محفزة جعلتني أشعر بالحماس والرغبة في القتال لأخر لحظة. (سين)  حتى قبل رمضان صفحتي الرئيسية على اليوتيوب كلها اعلانات عن برنامج (سين) لم يكن لدي وقت للمتابعة ولسبب آخر كنت أريد أن أحكم على البرنامج أولًا ولكن هنا ثلاث أيام عطلة قبل العيد، تصفحت الفسيبوك أحد الأصدقاء أشاد بأن البرنامج كان رائع.  فبدأت فوراً بمشاهدته، شاهدت بالامس حلقة (منصة احسان) واليوم حلقة (لأول مرة).  حلقة مذهلة حفزتني كثيرا على الرغم مؤخرا خرجت كثيراً من دائرة الراحة ولكن هذه الحلقة حفزتني للعمل بجهد أكبر  لدي قائمة طويلة بالأشياء التي أريد فعلها لدي خطط حتى بعد سن التقاعد. لكن حلقة (لأول مرة) جعلتني أريد التركيز على ما يمكنني فعله لأول مرة وهو قريب مني وفي أقرب فرصة. من مدة طويلة شاهدت (جيسو) ترتدي فستان تصميمه مميز جدا وأخذت له عدة لقطات شاشة حتى أخيط مثله ولكن أجّلت هذه الفكرة، ولكن لماذا لا أفعلها؟ تصميم وخياطة شيء ولو بسيط.  سأكتب قائمة جديدة وستكون أطول، أيضا في قائمتي (تعليم الأطفال) حاولت التحدث مع بعض الفرق...

الأمانة ‏

صورة
الأمانة  اليوم الأول:  في الأونة الأخيرة بدأت أهتم بالمعاملات لأنني شعرت بأن كل البشر يمكنهم الالتزام بعدم ارتكاب المحرمات ولكن الأفعال والمعاملات هي الأهم  لأن تدريب النفس عليها صعب وهذا من تجربتي من السهل أن ننقاد الى ردات فعلنا التي اعتدنا عليها. منذ أول سنة دراسة لي في الجامعة أعطيت الكثير من المراجع لزميلات مراجع الاحصاء واللغة الانجليزية وكتاب اللغة العربية المهم جدا،  الفصل الدراسي الماضي قمت بالمخاطرة وأعطيت مراجع لفتاة أَقْسَمت أنها ستعيدهم وأنها ليست مثل الأخرين، لم أرهم حتى الآن.  تخيل كل حرف ورقم في هذه المراجع سيرجع لي على هيئة حسنات وكأني ثقب أسود يمتص حسناتهم، هذا عظيم، ولكنني متأثرة بقصة أحد المبشرين بالجنة الذي لا يفعل إلا العبادات الخمس لا يكثر من الصوم ولا الصلاة ومع هذا بُشِّر باللجنة لأنه قبل أن ينام يسامح كل من أخطئوا في حقه، بقيت مؤمنة بهذا وأفعل هذا حتى دخلت الجامعة، الانسان وقت الراحة كل شيء مستقر ولكن وقت الشدائد تظهر الحقائق.  حيث لم أستطع مسامحة طالبة الماجستير التي كانت تدرسنا لأنها أخطأت في معاملتي، ومن هنا بدأت أجد صعوبة في مس...

الجزء الثاني: احترام مشاعر الآخرين

صورة
 احترام مشاعر الآخرين كشخصية أَحْسَبُ نفسي حساسة وهذه صفة سيئة ولكن قوة شخصيتي وثقتي يقللان من هذه الحساسية. ربما!.  ذهبت لطلب حقي ولكن عند التحدث شعرت بالاختناق غضبت لكن حاولت أن أجعل صوتي في نبرة هادئة وكشخصية متماسكة  على الرغم من التجاهل التام ومعاملتي كَنَكِرة، في ذلك اليوم تعبت كثيرا واليوم الذي يليه يلقي حضرة الدكتور محاضرة "التحطيم"  يبدو أن هناك كتاب تَدرسه عندما تحضُّر الماجستير بعنوان "كيف تكون تافهًا وتُحطِّم الآخرين".  كمسلمين لا نحسب لكلماتنا حساب لماذا؟ لأننا لا نقرأ القرآن بل نغنّيه لا ننصت له بل نسمعه.  الكثير من الأيات التي تتحدث عن الحديث والكلام ويجب الانتباه لما تقوله، الله سبحانه وتعالى أنزل سورة عبس بسبب الأعمى - لا أريد ذكر القصة هنا أو أدلة قرآنية -.  كتبت هذه السطور وبدأت أبكي لا أقول أنني لا أرتكب الأخطاء، أرتكب الكثير من الأخطاء خلال اليوم ولكن أريد أن يكون القرآن منهجي وأريد للأخرين أن يعرفوا هذا ويتعلموه.  سبحان الله وأنا أكتب الآن اسْتَذْكَرْتُ الكثير من آيات القرآن التي تتحدث عن الاحسان للأخرين والمعاملة الحسنة لأن ...

الجزء الأول: أن أكون تافهة

 أن أكون تافهة  لا أريد أن أكون تافهة صحيح أنني أهتم بالكثير من الاشياء التافهة ولكن لا أريد أن أجعلها محور حياتي أو محور حديث دائم. سؤال من حين لآخر عن أخر أخبار الترفيه مثلا "هل صدرت أغنية تايون الجديدة؟" لكن أن تصبح تايون محور حديث أمر مزعج  في الحقيقة أحاول أن أكون مسايرة قدر الامكان على الرغم من صعوبة الأمر.  مناقشة مواضيع في الأمور التي نتعلمها وتركها مفتوحة دون حكم أخير هذا ما أحبه، الشخص العالم بها هو فقط من يمكنه أن يكون الحاكم الفاصل.  لكننا كهاوين نحتاج الكثير من الوقت لنصبح علماء أو حكماء أو محترفين.  هل يحتاج الانسان مساحة لتحدث؟ أعتقد هذا، لذلك أحاول أن احترم رغبة الأخرين في الحديث وأريد أن أكون منصتة أكثر من متحدثة، فهذا يناسبني ولكن في نفس الوقت هناك بشر لا يتوقفون، أحب المداخلات الجانبية عندما أتحدث مع أحدهم أو تعليقاتهم البسيطة، هناك فارق بين تعليق جانبي وبين أن يقاطع احدهم حديثك ويبدأ بالحديث، احدى الأشخاص الذين لديهم قدرة مذهلة في الكلام، تقول لي "غر اصبري اصبري"، أنا "حسناً يبدو أن ليس لديها الكثير من الفرص لتّحدث"، من خلالها تعلمت الا...